إنه التنوع في السبل العلاجية الطبيعية الذي جعل من ألمانيا مقصداً للرحلات العلاجية. فبها ما يزيد عن 300 من حمامات الاستشفاء بالمياه المعدنية، والمنتجعات الصحية فائقة الجودة، كلها تتيح إمكانية الوقاية، والاستشفاء، والاستجمام، والاسترخاء. وعلاوة على ذلك فإن المصادر اللازمة لذلك منتشرة ومتوفرة في كل مكان: الينابيع المعدنية والحرارية، والأنواع الطينية إيجابية التأثير، والمناخ الملطف، ومجموعة المعارف المتعلقة بفنون الطب البديل متمثلة في الطرق العلاجية كنايب، وفيلكه، وشروت، والمياه البحرية الفوارة، وأنفاق الاستشفاء.