نشيط ولائق

نشيط ولائق. الرفاهية هي أن تظل دائماً في حالة حركة

وببساطة فإن معيار الحركة الصحيح يندرج ضمن ذلك - في إطار رحلات الرفاهية والحياة بصفة عامة.

ويكون العامل المحدد في هذا السياق: يعتبر الاستمتاع أكثر من مجرد هدف، والسعادة أهميتها تفوق النتائج.

عند سماع كلمة الرفاهية فإن كثيرين يفكرون بالأحرى في الاسترخاء أو الحمامات أو التدليك. ولكن عند إمعان التفكير للمرة الثانية أو الثالثة فسوف يدرك أغلب الناس إلى أي مدى يمكن أن تساهم حركة الجسم في الشعور بالرفاهية. فالهدف هنا يتمثل في اللياقة الخفيفة من خلال القيام بحركات شاملة واستخدام القوة الذهنية. إذا تحققت هذه العوامل فسوف يتم بذلك تلقائياً الوصول إلى المعيار المثالي للنشاط والاسترخاء. ينبع مقدار الحزم التدريبية من الإحساس بحالة الرفاهية الشاملة - ومن الإيمان الآخذ في التحقق بأن التدريب المنفذ سيؤتي ثماره. وبذلك فإن تدريبات الرفاهية تحتوي على أكثر من مجرد زيادة للقوة العضلية لفترة قصيرة والمثابرة المصاحبة للمرحلة الأخيرة بالدخول في الساونا.

وفي الحقيقة: يتزايد عدد الأفراد الباحثين اليوم عن موازنة لنشاطهم المهني من خلال تحريك أجسامهم وممارسة التمرينات والأنشطة الرياضية. فهم يرغبون في الاستفادة من نشاطهم البدني حتى يظلوا محتفظين بالصحة والقدرة على العمل. كما يوجد البعض ممن يقومون بذلك "فقط" لأنهم يشعرون بتحسن أثناء ذلك. وبذلك يكون جانب الرفاهية قد عرّف بنفسه تماماً: يمكن أن تكون عطلات الرفاهية بمثابة الدخول الأمثل في علاقة جديدة للحركة والإحساس النفسي بطبيعة الجسم ومكوناته. توجد إمكانيات عديدة للتحرك بشكل سليم وصحي: التجول ولعب الجولف وقيادة الدراجات والسباحة وتمرينات البيلاتس وتدريبات اللياقة البدنية - وإن أمكن فيفضل القيام بها في هواء منعش حيث تتطلع العين إلى مناظر الطبيعة الخلابة. إنها بحق معايشة شاملة

Discover Destination Germany with our interactive map

قم هنا بإضافة أهدافك المفضلة قم بتأكيد وتصنيف وتقسيم وطباعة هدفك المختار، ثم قم بالتخطيط لرحلتك إلى ألمانيا.

تم اختيار المفضلة 0