يعد عمله الأول هو حديقة موسكاو أحد روائع قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وعمله الأخير حديقة برانيتس، وهي جوهرة نباتية تتلألأ على الأرض: كان هيرمان أمير بوكلر-موسكاو عاشقاً للمغامرات، وغارقاً في الملذات، وشديد التأنق، وبالإضافة إلى ذلك فقد أصبح، كأحد الفنانين الهواة، من عباقرة تنسيق الحدائق في زمانه.