العمليات الجراحية في الجسم البشري: كيف يعمل طب جراحة الأعصاب الحديث في المخ والنخاع الشوكي
Nuremberg Hospital ©Klinikum Nürnberg

NEUROLOGY/NEUROSURGERY

Nuremberg Hospital

Specialist field: Neurology/neurosurgery

Prof. Dr. med. Hans Steiner

International Department:
Tanja Porter
Prof.-Ernst-Nathan-Straße 1
904019 Nürnberg
Tel. +49 (0) 911 / 39 87 071

www.klinikum-nuernberg.de

Professor Hans Steiner

Senior Consultant at the Neurosurgery Department at Nuremberg Hospital


PDF-Download

AR | DE | EN | RU

العمليات الجراحية في الجسم البشري: كيف يعمل طب جراحة الأعصاب الحديث في المخ والنخاع الشوكي

نادراً ما يستفيد تخصص طبي آخر غير فرع جراحة الأعصاب من الخطوات المتقدمة الهائلة في مجال الجراحات الدقيقة وتقنيات الجراحات بأدنى تدخلات وتقنيات التصوير الحديثة وتقنيات الكمبيوتر والملاحة. يشغل

الأستاذ الدكتور شتاينر منصب مدير مستشفى جراحات الأعصاب في مستشفى نورنبرج فرع الجنوب، وهو يمكنه التوصل إلى أحدث ما توصل إليه العلم في مجال التقنيات الطبية المتطورة في جراحة الأعصاب.

تقوم مستشفى نورنبرج لجراحات الأعصاب على مدى سنوات طويلة من

التطوير والتحديث بالتطبيق المستمر لأحدث المعايير الفنية ونظم التشخيص

والملاحة الرقمية وطرق الجراحات الأكثر دقة في إطار من الخبرة العميقة في

مجال الطرق العلاجية.

يتركز النشاط الأساسي لمستشفى نورنبرج على علاج أورام المخ والنخاع الشوكي

والأعصاب. وبفضل هذه الخبرة العميقة في مجال الأورام تضاءلت المخاطر

الصحية المصاحبة لإزالة الأورام التي تهدد المرضى، سواء الإصابة بأعراض شلل أو

أية اضطرابات عصبية أخرى.

وبفضل تطبيق أحدث التقنيات الطبية، مثل الجراحات الدقيقة والملاحة

العصبية المدعمة بالكمبيوتر أثناء الجراحة وطرق التصوير بالليزر والموجات

فوق الصوتية، أصبح بالإمكان إجراء عمليات جراحية في أدق الأوردة المخية

وأكثرها خطورة، مثل تلك الموجودة في مراكز التحكم في الحركة. وفي البداية لا

بد أن يتيقن جراح الأعصاب من حجم الورم بدقة، وهو ما يستطيع الحصول

عليه من خلال طرق التشخيص أثناء الجراحة التي تتيح له إمكانية التقاط صور

بالغة الدقة أثناء العملية الجراحية، بل والحصول على صور ثلاثية الأبعاد التي

تفيده في تحسين قدرته على تحديد الاتجاه المكاني للورم.

وفي الوقت نفسه فإنه يتم قياس كهربية المخ حتى يمكن على الفور التقاط أية

قيم كبيرة نسبياً تحيد عن القيم الصحية. وكلما تحسنت رؤية الجراح لحجم

الورم وأبعاده، أصبح من الأفضل، أي من الأسرع والأكثر أمانا ودقة إزالة الورم

كاملاً ودون إلحاق أية أضرار بالمناطق البدنية المحيطة في المخ - وهذا هو

بالضبط ما تهدف إليه أية عملية جراحية في الأعصاب.

ولم يعد من المنطقي الآن القيام بعلاج أورام المخ بدون توفر الخبرة الفنية

المشتركة في مختلف التخصصات، تلك التي تلزم لإتمام البرامج العلاجية وتطبيق

تقنيات التصوير الإشعاعي. وتعد مجموعة العمل المكونة من جراحي الأعصاب

وأخصائي طب الأعصاب والأورام العصبية والطب الإشعاعي وطب الأعصاب

الإشعاعي وخبراء باثولوجي الأعصاب، واحدة من أكبر مراكز علاج الأورام

العصبية في جنوب ألمانيا، ذلك أنها معتمدة باعتبارها مركزاً فائقاً متخصصا في

هذا المجال. إذا لم يعد من الممكن إزالة الورم جراحيا،ً فإنه يمكن في هذه الحالة

الاستعانة بالطرق الجراحية الذكية ثلاثية الأبعاد. وفي هذه الطريقة فإنه يتم من

خلال الطرق الجيومترية حساب أبعاد الورم وإزالته بطريقة علاجية أخرى، مثل

العلاج الإشعاعي.

يوجد نشاط آخر أساسي وغاية في الأهمية لمستشفى نورنبرج التخصصي

لجراحات الأعصاب، وهو يتمثل في علاج أمراض الأوعية العصبية، وبالاستناد إلى

ذلك فإن المركز لا بد وأن يقدم علاجاً لتشوهات الأوعية، مثل تمدد الأوعية

والأورام الدموية وأورام الأوعية أو نشوء قنوات اتصالية بين الأوعية داخل غشاء

المخ والقشرة الدماغية. لم يعد علاج أمراض الأوعية الدماغية ينجح بالتدخل

الجراحي فقط، بل لا بد لاتمام الشفاء أن يتم دمج تخصصات أخرى في العملية

العلاجية، مثل طب الأعصاب الإشعاعي والعلاج الإشعاعي. وعندئذ فإنه يتم إلى

جانب طرق القسطرة الوريدية الاستعانة بدعامات لتثبيت الأوعية.

تحتل أمراض العمود الفقري نسبة كبيرة من بين الأمراض التي تصيب الجهاز

العصبي. فإلى جانب أمراض تآكل العمود الفقري، مثل الانزلاق الغضروفي

وتضييق قناة النخاع تضاف أمراض أخرى، مثل الأورام أو الالتهابات التي تصيب

النخاع الشوكي أو قناته والعمود الفقري ذاته. وبالإضافة إلى ذلك فهناك العديد

من التطورات الفنية في مجال جراحة الأعصاب، وهي تتمثل في الطرق الوظيفية

التي يمكن من خلالها مثلاً تنفيذ برامج علاجية للتغلب على الآلام أو علاج

حالات الارتعاش الشديدة المميزة لمتلازمة باركنسون، كما أنها تستخدم أيضاً

لتحسين مستوى جودة الحياة للمرضى.

وعلى الرغم من كل التقينات الطبية الحديثة: فإن الهدف الأساسي من العلاج

هو الإنسان. فبدون الاحترام والتعاطف مع المرضى، الذين ينتمون في أغلب

الأحوال الى أوساط ثقافية متنوعة، تقل فرص نجاح الجهود العلاجية المبذولة.

Discover Destination Germany with our interactive map