العلاج الإشعاعي وتطبيقاته: الأمر يتعلق هنا باستغلال الأشعة!
Heidelberg University Hospital ©Universitätsklinikum Heidelberg

RADIATION ONCOLOGY

Professor Jürgen Debus

Specific field: Radiation oncology

Medical Director of the Department of Radiation Oncology at Heidelberg University Hospital


PDF-Download

AR | DE | EN | RU

العلاج الإشعاعي وتطبيقاته: الأمر يتعلق هنا باستغلال الأشعة!

تمثل عيادة الطب الإشعاعي في مجمع مستشفيات هايدلبرج الجامعي مركزاً حديثاً متخصصاً في توفير العلاج الإشعاعي للمرضى وأبحاث الأورام. فهنا يتم توفير العلاج اللازم للمرضى المصابين بأورام حميدة أو خبيثة،

بالإضافة إلى العديد من الآلام الوظيفية الأخرى.

شهد مركز العلاج الإشعاعي للمرضى وأبحاث الأورام خلال المئة عام الأخيرة

الكثير من التطورات حتى أصبح الآن واحدا من أكبر وأحدث المؤسسات

العلاجية المتخصصة في العلاج الإشعاعي وتطبيقاته على مستوى العالم.

أصبح الطب الإشعاعي الآن مع العلاج الجراحي والكيميائي يشكلون الأضلاع

الثلاثة لمثلث علاج الأورام المتخصص.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن المركز يستقبل سنوياً أكثر من 3500 حالة، ما بين

حالات في العيادات الداخلية والخارجية، وهم يتلقون العلاج اللازم على أيدي

أطباء متخصصين وخبراء رعاية فائقة. تتوفر في مجمع مستشفيات هايدلبرج

الجامعي جميع السبل والإمكانيات الحديثة في مجال العلاج الإشعاعي للأورام:

العيادة مزودة بالأجهزة الإشعاعية الثمانية المتاحة حتى الآن، من بينها جهازي

العلاج الإشعاعي باستخدام الصور الإرشادية، والتي يقوم فيها الجهاز الإشعاعي

بدور كمبيوتر التنظير، حيث يحيط بالمريض من جميع النواحي، بالإضافة إلى

تجهيزة العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة، وذلك في قسم الجراحة وأمراض النساء.

وبالإضافة إلى ذلك فإننا نقدم أيضاً باقة شاملة من برامج المعالجة الإشعاعية

الداخلية، والتي يتم في إطارها تثبيت مصادر الإشعاع موضعياً بالقرب من

مكان الورم.

ومن خلال استعراض التاريخ الطويل لمنظومة العلاج بالأشعة الدقيقة التي

تم تطويرها في هايدلبرج وأصبحت الآن ضمن برنامج العلاج السريري، فإن

المركز الذي يحتل مرتبة متميزة على المستوى الأوروبي أصبح يستخدم تقنية

العلاج الإشعاعي بالأيونات الثقيلة: ويفخر الأستاذ الدكتور ديبوس وفريق عمله

بقدرتهم على رأب الفجوة التي تواجه علاج المرضى المصابين بأورام لا علاج لها

وهنا .HIT حتى الآن، وذلك من خلال مركز هايدلبرج للعلاج بالإشعاع الأيوني

قد أقام احتفالية في نوفمبر عام 2011 بمناسبة HIT تجدر الإشارة إلى أن مركز

مرور عامين على تأسيسه وبدء العمل النظامي فيه. وقد تم خلال العامين

الماضيين تقديم العلاج الناجح لحوالي 600 مريض بالسرطان.

هذا الإنجاز الريادي للأطباء والعلماء والخبراء الفنيين، بالإضافة إلى المثابرة

المستمرة لجميع المشاركين والدعم المؤسسي من قبل مجمع مستشفيات

هايدلبرج الجامعي وشركائها، قد أتى ثماره التي تتمثل في علاج المرضى وتخدم

التقدم العلمي في الوقت نفسه.

أصبح هناك الآن منشأة علاجية فريدة من نوعها HIT ومن خلال مركز

على المستوى العالمي. يتم تطبيق طريقة الإشعاع الأيوني، التي تستخدم فيها

قوة البروتونات أو الأيونات الثقيلة، بصفة خاصة لعلاج حالات الأورام الغائرة

في الجسم أو تلك التي تتسم بمقاومتها الشديدة لتأثير الأشعة ولا تستجيب

لطريقة العلاج الإشعاعي التقليدية.

الجرعة الإشعاعية لها مفعولها

،)Gy( يتم قياس الجرعة الإشعاعية في مجال العلاج الإشعاعي بوحدة جراي

تمت تسميتها وفقاً لاسم الفيزيائي وأخصائي العلاج الإشعاعي الانجليزي لويس

هارولد جراي ) 1905 إلى 1965 (. يتم تحديد مقدار الجرعة الإشعاعية اللازمة

لتفتيت الورم قياساً بمدى استجابة الورم لتأثير الإشعاع نفسه. يبلغ مقدار

الجرعة في أغلب الأحوال ما بين 30 و 70 جراي. وهذا الأمر يتفاوت من مريض

إلى آخر وفقاً لمتطلبات حالته المرضية، وهو ما يتم تحديده قبل قيام أخصائي

العلاج الإشعاعي بعمله. وبحسب مدى تحمل جسم المريض للتأثير الإشعاعي

واستجابة الورم يمكن أن تحدث تغيرات طفيفة أثناء سير عملية العلاج

الإشعاعي.

ما هو تأثير الإشعاع على النسيج المسلط عليه؟

قبل أن تبدأ عملية العلاج الإشعاعي فإنه يتم وضع خطة أساسية للعمل وفقاً

للمتطلبات الشخصية لكل مريض، والتي يتضافر لوضعها الأطباء المتخصصون

وخبراء الطب الفيزيائي. عندما يتم تسليط الإشعاع يتم تدمير جينات الصفات

مما ينتج عنه الموت. وفي هذا الإطار فإنه يلزم ،)DNA الوراثية )شريط

استخدام الكثير من الموجات الإشعاعية المتلاحقة المعروفة باسم الإشعاع

المتلاحق. يتم اختيار فترات توقف الإشعاع بالشكل الذي يتيح للنسيج الصحي

الذي يتعرض للإشعاع مع خلايا الورم أن يظل سليماً ويتيح إمكانية إصلاح

الأضرار التي يصاب بها جراء تعرضه للإشعاع. أما خلايا الورم السرطاني فلا تتعافى

من تأثير الإشعاع بنفس السرعة. ولذلك فإن الأضرار الإشعاعية تتزايد في خلايا

الورم لتدمره في النهاية.

يدفعنا السعي الدائم لإضافة المزيد من التحسينات على ما نطبقه من

منظومات علاجية في العديد من المشروعات ذات الشهرة العالمية وفي وحدة

التعاون السريري في مجال الطب الإشعاعي التابعة لمركز أبحاث السرطان الألماني

التي تظهر في صورة » مراكز علاج السرطان الشاملة « وفي مؤسسة )DKFZ(

.)NCT( المركز الوطني التخصصي في الأورام السرطانية

Discover Destination Germany with our interactive map

قم هنا بإضافة أهدافك المفضلة قم بتأكيد وتصنيف وتقسيم وطباعة هدفك المختار، ثم قم بالتخطيط لرحلتك إلى ألمانيا.

تم اختيار المفضلة 0