يرجع تاريخ اليهود في ألمانيا إلى حوالي 2000 عام. واثناء هذه الفترة الطويلة عايشوا أجواء التسامح، والعنف العنصري المضاد للسامية الذي بلغ ذروته في محرقة هولوكوست. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم في العصر النازي طمس كل آثار الحياة اليهودية في ألمانيا. فلا يزال هناك في الوقت الحالي الكثير، بدءاً من المعبد اليهودي والحمام المقدس إلى مركز الطائفة اليهودية الحديثة، قائماً ليحكي عن التاريخ وحقبه، بل وعن الحياة الحديثة لليهود في ألمانيا.