مرت 500 عام منذ أن قام مارتن لوثر بلصق بيانه الذي يحتوي على 95 قضية ضد صكوك الغفران على باب كنيسة شلوس في فيتنبرج. صحيحٌ أن التاريخ لم يضمن بقائها لأن الراهب تتسل قام آنذاك بحرقها، إلا أن ذلك لا يمنع كونه حدثاً غيّر العالم - ويوبيل كبير لن يقتصر الاحتفال به في عام 2017 على مدينتي لوثر؛ فيتنبرج وأيسليبين. فشخصية مثل مارتن لوثر، الراهب والأستاذ والإصلاحي، تقبع في بؤرة قرن بأكمله: وألمانيا تجعل أحد أكبر أبنائه يهتف له بطول الحياة.