ساربروكن

رخصتك إلى الرفاهية والاستمتاع: ساربروكن

ساربروكن: مدينة ودودة تتسم بالمعالم الثقافية المفعمة بالحيوية، والأبنية المعمارية الباروكية والأجواء الفرنسية الممزوجة بنمط الحياة في ولاية سارلاند، إنها عاصمة الولاية التي بها الجامعة الكبرى، والمركز الاقتصادي والمعارض. تعتبر ساربروكن مركزاً لمساحة كبيرة مكونة من ثلاث مناطق يسكنها نصف مليون نسمة، بالإضافة إلى كونها مدينة هادئة وهانئة ومرحة يمكن بها قاء عطلات الاستجمام والاسترخاء.

أحياء مريحة وحكمة الحياة المميزة لساربروكن

عايشت ساربروكن عبر تاريخها الممتد لأكثر من ألف عام أوقاتاً غنية بالتنوع؛ متمثلة في الأبنية الباروكية لمبدع فريدريش يواخيم شتينجل، على سبيل المثال القصر الفخم وميدان شلوس بلاتس، الشاهدان على روعة القرن الثامن عشر. Jahrhunderts. ومن القصر يمكن الاستمتاع بأجمل منظر عام للمدينة من أعلى التي لا تزال طبقة النباتات الخضراء تميز صورتها حتى الآن. وتوّج المبدع فريدريش أعماله بكنيسة لودفيج التي تعتبر واحدة من أرقى وأجمل الكنائس الانجيلية الباروكية في ألمانيا. ولا تزال جعبة المعالم السياحية الأخرى تحمل المزيد، كمبنى البلدية المؤسس على النمط القوطي الجديد، والمبنى الإدراي بيرجفيرك الذي كان مسئولاً عن تأسيسه فالتر جروبيوس وهاينو شميدن، أو كنيسة سان يوهان التي أشرف على بنائها شتينجل ومنحها البابا لقب باسيليقا مينور.

يمثل سوق سان يوهانر بما يحويه من محال تجارية وحانات صغيرة ومطاعم وأزقة زخرفية القسمات القلب النابض بحياة ساربروكن، ويقدم لك دعوة مفتوحة للقيام بجولات تسوق والبقاء هناك والاستمتاع بأجواء الاسترخاء السائدة. ونافورة السوق، التي هي بمثابة "ساق نباتية"، تشكل بؤرة ساحة تجول المارة الجذابة. وعلى بعد حوالي 15 دقيقة سيراً على الأقدام يقع أقدم حي في ساربروكن، إنه سان أرنوال المطل على الكنيسة القوطية شتيفتكيرشه التي يرج تاريخها إلى القرن الثالث عشر وتقبع وسط المنازل المتوارثة من العصور الوسطى المتأخرة. تنتشر حدائق احتساء الجعة المتأنقة ومطاعم تناول أطباق الذوق الرفيع في جميع أحياء المدينة على الإطلاق، أو طريق ماينتسر أو حي ناوفيزر، كلها تشترك في صفات الراحة والدعوة للتأمل، ومحملة بالعبق الفرنسي في عباءة خاصة مرصعة بعراقة المنطقة الخالصة. "أهم شي، وصفات طهي سارلاند"، كما يقول أهل ساربروكن - هذه الجملة التي تبوح حقيقةً بالكثير.

المشهد الثقافي: أسماء كبيرة ومعايير فائقة

من يهتم بالفنون سيجد في ساربروكن ما يرضي تطلعاته - ولا يمر على متحف سارلاند. فهنا في الجاليري الحديث توجد واحدة من أكثر المجموعات الفنية روعةً في ألمانيا: وهناك يمكنك مشاهدة أعمال رودين وماتيس وليبرمان وبيكاسو وإرنست وكيرشنر وفايننجر - كل هؤلاء ما هم إلا بعض الأسماء. وهنا تجدر الإشارة إلى "الحصان الأزرق الصغير" لفرانتس مارك ذي الشهرة العالمية. أما عروض المسرح والباليه فتقدمها دور مسرح الدولة بالإضافة إلى المسارح الأخرى الأصغر منها.

ولا تتوقف هنا الحياة النابضة بالفنون الصغيرة والموسيقى التي يساهم فيها المسرح الصغير في مبنى البلدية أو المشهد الصيفي لمسارح الشوارع ذات الصبغة الدولية. وفي شهر يونيو من كل عام يقدم مهرجان رؤى الألماني الفرنسي توليفة من الأشكال الجديدة للمسرح المعاصر والرقص والسيرك والأغنية الفرنسية - وتقدم كل العروض وفقاً لأعلى المعايير. تقوم شركة المهرجانات الموسيقية موزيك فسشبيله سار بالتعاون مع مناطق سارلاند وراينلاند بالاتينات ولوترينجن ولوكسمبورج بتنظيم مهرجان كل عامين يعرض للثقافة الموسيقية المميزة لكل بلد أوروبي. وفي الفترة من شهر يونيو إلى أغسطس يتوجه الزوار كل يوم أحد إلى القصر، حيث الجو المفتوح الذي يغطي النغمات الدولية للموسيقى الشعبية والروك والأغاني الفرنسة المميزة والبلوز والجاز، بالإضافة إلى عروض "الثقافة للأطفال" مع الفنون المسرحية، والموسيقية والبهلوانية وفن التمثيل الإيمائي.

جو الاستجمام والانطلاق: المسطحات الخضراء في ساربروكن

من الجيد أن تعرف أن مدينة ساربروكن لا تحمل فقط طابع مدينة الفنون المعمارية والثقافية والمهرجانات، ولكنها أيضاً تعتبر مدينةً خضراء تقدم إمكانيات الاسترخاء والاستجمام في الهواء الطلق. على سبيل المثال المسطحات الحالمة لحديقة القصر، أو الحديقة الألمانية الفرنسية أو على ضفة نهر سار؛ ففي كل مكان يمكن مقابلة هواة التنزه وممارسة رياضة الجري وعشاق الأجواء الشمسية، كلهم في هالة من الاسترخاء. "أهم شيء الاسترخاء"، يمكن أن يكون ذلك الشعار الثاني للمدينة.

Highlights
Highlights

Discover Destination Germany with our interactive map

قم هنا بإضافة أهدافك المفضلة قم بتأكيد وتصنيف وتقسيم وطباعة هدفك المختار، ثم قم بالتخطيط لرحلتك إلى ألمانيا.

تم اختيار المفضلة 0