لم يكن جو العدالة المطلقة سائداً هنا عندما تم توزيع الكنوز الفنية للولاية على مختلف المدن الألمانية. لأن كثيراً منها تجمع عبر مئات السنين في مدينة دريسدن لدرجة تجعل الزائر لا يملك إلا أن يندهش عما إذا كانت المدينة رمزاً للفخامة وخزانة الثروات الثقافية الهامة. ونظراً إلى أن أهل دريسدن يهتمون دائماً بأن تكون الخلفية النهرية الخلابة هي السائدة في جميع المناظر الطبيعية بالمدينة، فسرعان ما سينشأ شعور بالإثارة الخالصة إلى جانب الإعجاب المطلق.