Tag cloud

جوته وشيللر وهيردر وفيلاند ونيتشه وفيرنبرج وليستست وباخ وكورنيليوس. جروبيوس، فاينينجر، كلي، إيتن... تعتبر أسماء كبار المفكرين فيلقاً في فايمار، إنه فيلق هذه الجواهر من التاريخ الفكر الألماني والأوروبي... والتاريخ الموسيقي والمعماري والتاريخ على الإطلاق. يعد العصر الكلاسيكي في فايمار واتجاه باوهاوس بمثابة فنارتين للثقافة التي تتضح معالمها في فايمار بشكل متجانس وثري.

المزيد »

سافر إلى آخن وستكون بذلك قد رسوت في أوروبا. لأنه لا توجد مدينة تتجسد فيها الحياة والأفكار والمشاعر الأوروبية مثل آخن، حتى أن البعض يعتقد أن الأمر يتعلق بجين أوروبي يكمن في الشريط الوراثي لسكان هذه المنطقة. وربما لا توجد أبحاث علمية تؤيد هذا الاعتقاد، ولكن على الرغم من ذلك: من يبحث عن أوروبا وقيمها ومثلها، فسوف يجدها في أخن.

المزيد »

مدينة فوبرتال هي أكبر مدينة على الأرض الجبلية بالإضافة إلى كونها مركزاً اقتصادياً وتعليمياً وصناعياً وثقافياً. وبالبع فإن "المدينة الكبيرة في المسطحات الخضراء" هي مدينة القطار المعلق - وفقاً للشعار الرسمي للمدينة. على امتداد القطار تظهر ملامح المدينة المعتدة بذاتها وبتاريخها، حيث أنها تحوي في جعبتها الكثير من أوجه المتعة لتقدمه.

المزيد »

من اعتقد ثانية بعد مرور 20 عاماً أن بون سقطت بدون أية آثار شرفية للعاصمة وراحت في سبات عميق فهو واهم. المدينة الواقعة على نهر الراين، التي كان يطلق عليها قديماً "القرية الاتحادية" وهي الآن تعد مدينة اقتصادية وثقافية من الطراز العالمي، تقدم ذاتها في صورة سماتها الثقة بالذات والحيوية والهدوء أيضاً. وعلى الصعيد السياسي أيضاً فإن دور بون لا يزال قائماً: باعتبارها "المقر الثاني" لجمهورية ألمانيا الاتحادية ومقراً لمنشآت عالمية تابعة للأمم المتحدة يبلغ عددها 16 منشأة وللعديد من المنظمات العالمية الأخرى.

المزيد »

لا ينطبق الوصف "مدينة الحداثة" على أية مدينة ألمانية أخرى كما ينطبق على مدينة كيمنيتس. بالإضافة إلى حالة الازدهار التي شهدتها كيمنيتس في عصر الحداثة الصناعية الذي لا يزال يوفر نبضات إبداعية للتطور الديناميكي في مجالي الاقتصاد والعلوم في ألمانيا، وفي الوقت نفسه فإن المدينة أيضاً ترمز إلى التأثيرات الثقافية والمعمارية للحداثة.

المزيد »

تعيد برلين في الوقت الحالي تقديم صورة جديدة لألمانيا لم يألفها العالم من قبل، وباعتبارها مدينة عالمية تكمن في قلب القارة الأوروبية وتتمتع بسمات الإبداع والحيوية النابضة منقطعة النظير، مما جعلها لها تأثير مغناطيسي يستقطب ملايين الزوار للتوافد عليها، وباعتبارها عاصمة لدولية متفتحة وعالمية ومضيافة. إنها توليفة من السعادة والحيوية الناضحة، وربما تكون جريئة بعض الشيء، والتسامح والبساطة الداعية للاستجمام والاسترخاء. "برلين كلها عبارة عن سحابة": تثبت المقولة القديمة مصداقيتها مرة أخرى، بل وأكثر من ذلك.

المزيد »

المعالم الكثيرة في فرانكفورت أكبر بقليل من تلك الخاصة بالمدن الألمانية الأخرى: المطار وحي البنوك وأرض المعارض والحزام الأخضر المحيط بالمدينة الذي يقد يفاجيء الكثيرين. كذلك فإن اعتزاز أهل فرانكفورت بمدينتهم كبير للغاية يكسب كل شيء بالمدينة تقريباً مظهراً براقاً فيما يتعلق بجودة الحياة، الأمر الذي ينطبق أيضاً على المباني الشاهقة الرائعة في أفق المدينة.

المزيد »

هامبورج، بوابة العالم، الجمال والرقي في الشمال: لم تأت من فراغ سمعة المدينة الخضراء المائية كواحدة من أروع المدن الألمانية. وحتى الهانزيون المتحفظون يمكنهم بالكاد إخفاء فخرهم واعتزازهم بمديتنهم وأجوائها العريقة ورونقها البحري غير العادي. سواء كان نهر إلبه أو ألستر أو المدينة الساحلية أو مدينة المخازن أو سوق الأسماك أو شارع ريبربان - توجد هنا يومياً أحداث كبيرة ورائعة بانتظار اكتشافك لها.

المزيد »

اشتهرت مدينة ليفركوزن على المستوى العالمي بطابعها الصناعي المميز لها، ولا سيما من خلال عملاق الصناعة العالمي شركة باير. ليس هذا فحسب، فلا يزال هناك الكثير: إنها مدينة ذات أسهم عالية في مجال الاستجمام والاسترخاء، وتتمتع بموقع خلاب مطل على سفوح المرتفعات الجبلية، إنها مدينة تحفل بحياة نابضة مميزة للمدن الكبيرة بجانب المناظر القروية المتاخمة لذلك والتي في أغلب الأحوال لا تبعد عنها أكثر من بضعة كيلومترات قليلة.

المزيد »

ما بين المهرجان الشعبي والمطعم الفاخر، متاحف السيارات و فيلهيلما، الحياة الليلية النابضة والمعارض الخلابة: شتوتجارت تزخر بالمتناقضات المفعمة بالإثارة. تحمل عاصمة ولاية بادن فورتمبرج طابع واحدة من أكبر مزارع الكروم في ألمانيا وأجواء الإثارة بفضل موقعها الساحر وما تحويه من ميادين جميلة وقصور فخمة وأبنية من مختلف الأنماط المعمارية.

المزيد »

تعتبر أوجسبورج، بموقعها المتميز جنوبي غرب بافاريا واحدة من أهم المدن الألمانية من الناحية التاريخية. وواحدة من أجملها أيضاً. من يجوب المدينة عبر طرقاتها القديمة، يمكن ببعض الخيال أن يتنابه شعور أحد الأمراء في عصر النهضة، أو على الأقل فإن هذه الأجواء العبقة ستتيح له فرصة التعرق على قدر مدينة أوجسبورج آنذاك في عهود أسر فوجر من أصحاب البنوك وكبار التجار - كما أنها تعتبر الساحة المالية الساحرة والعاصمة التجارية العالمية ومركز الفنون.

المزيد »

كاسل. إنها المدينة التي ارتقت مكانتها لتصل إلى أن تكون بؤرة الفن الحديث المعاصر بفضل احتضانها لفعاليات معرض دوكومنتا الذي يعد أهم معرض فني على المستوى العالمي وأكثرها ثراءً. وبعيداً عن معرض دوكومنتا تعتبر مدينة كاسل أحد العناوين الفنية البارزة في أوروبا. ويحوي قصر فيلهلمسهوه واحدة من أكبر وأهم لوحات الرسام الهولندي ريمبرانت ونسخة منحوتة في متحف كاسل لتمثال أبوللو، الإله الإغريقي. ويلاحظ عبر مدينة كاسل بأكملها تعظيم شعارها لشخصية هرقل العظيم.

المزيد »

بادن-بادن: المفهوم الحقيقي للرفاهية والفخامة وأسلوب الحياة الراقي. باعتبارها العاصمة الصيفية لأوروبا أثناء عصر بيللي وملتقى الأثرياء والحسناوات، أصبحت مدينة بادن-بادن اليوم ذات شهرة عالمية بصفتها مدينة الحمامات والثقافة ، بالإضافة إلى سمعتها الطبية من الطراز الأول وما يقام بها من مهرجانات براقة وأناقة ليس لها مثيل. سواء الرحلة علاجية أم ثقافية، تقصد أجواء الرفاهية أم الأناقة: بادن-بادن تقدم الأفضل دائماً.

المزيد »

لم يكن جو العدالة المطلقة سائداً هنا عندما تم توزيع الكنوز الفنية للولاية على مختلف المدن الألمانية. لأن كثيراً منها تجمع عبر مئات السنين في مدينة دريسدن لدرجة تجعل الزائر لا يملك إلا أن يندهش عما إذا كانت المدينة رمزاً للفخامة وخزانة الثروات الثقافية الهامة. ونظراً إلى أن أهل دريسدن يهتمون دائماً بأن تكون الخلفية النهرية الخلابة هي السائدة في جميع المناظر الطبيعية بالمدينة، فسرعان ما سينشأ شعور بالإثارة الخالصة إلى جانب الإعجاب المطلق.

المزيد »

كولونيا هي مدينة الكاتدرائية العظيمة الواقعة على نهر الراين بتاريخها العريق، وتثير الإقبال والجاذبية إليها بما تحويه من ألون الفنون، والثقافة، والمهرجانات وجعة كولش الشهيرة بها. وبالطبع فإنها تثيرك لزيارتها مرة أخرى. فمدينة كولونيا، التي هي بحق أكثر من مجرد مدينة، إنها شيء ما وقر في القلب، أشبه بإحساس ساحر أو منظور حياة مختلف. وكل شيء هنا يدور محوره حول الكاتدرائية ذات الشهرة العالمية، إنها شعار المدينة وقلبها النابض على نهر الراين، القابعة في وسط المدينة وكأنها حارسها الشخصي العملاق،

المزيد »

تزخر مدينة براونشفايج، التي تمتزج فيها سمات العراقة والحداثة، بالعديد من المعالم المفعمة بالانطباعات المعبرة عن تاريخها العريق الثري، بالإضافة إلى أحيائها الجميلة التي لا تزال محتفظة برونقها الخاص عبر قرون عديدة مضت. ليس هذا فحسب، بل إن عباءة فخامتها مرصعة أيضاً بالروائع المعمارية المعاصرة والمشاهد الفنية والثقافية الحية والمناظر الطبيعية الخضراء الرحية.

المزيد »

إذا كانت هناك مدينة من بين المدن الألمانية تستحق لقب الأفضل في فئتها، فلن تكون سوى مدينة دارمشتات. تمتاز هذه المديمة بالتعليم والقراءة والزراعة والاهتمامات المتنوعة والمظهر البراق - عملت مدينة دارمشتات على تطوير عباءة خاصة بها كان سبباً لشهرتها، وهي مطرزة بالعلوم والأدب والروائع المعمارية.

المزيد »

لودفيجسهافن ليست المدينة الوحيدة على نهر الراين التي تعتبر رائدة في الصناعات الكيماوية، والتي لم تظهر على مسرح التاريخ إلا في القرن التاسع عشر، نتيجة لنزوح المجموعات السكنية إليها على مدار عدة قرون، وبالتالي اكتسبت هوية جديدة طابعها الفن والثقافة. وشأنها شأن جميع المدن الواقعة على نهر الراين فإن مدينة لودفيجسهافن تعتبر مقصداً سياحياً جذاباً يجمع بين سمات المدنية الحديثة والريفية النضرة، بين عراقة التاريخ وسحرها الشخصي.

المزيد »

تعد بوبخوم الآن منطقة الحفلات والعروض الثقافية في المنطقة بأكملها. من المنجم إلى المسرح - المدينة التي كانت في السابق تضم أغلب المناجم في منطقة الرور أصبح بها الآن أغلب المسارح. مدينة مفعمة بالحيوية في منطقة الرور، ليست مثالاً للجمال، ولكنها تتسم بخصائص الفخامة الذاتية والرؤى الجديدة المثيرة

المزيد »

توجد مدن يتحدث عنها الإنسان، حتى وإن لم يطأها بقدمه من قبل. أما هانوفر فوضعها مختلف قليلاً: فهي لا تصبح موضوع حديث إلا بعد زيارتها والنزول بها. وعندئذ سيتجاوز الأمر حد الحديث عنها، لأن هانوفر تحوي الكثير جداً لاكتشافه ما لا يمكن تصوره خلف واجهة المدينة الجديدة بكاملها والتي تحمل طابع إعادة الإعمار، الأمر الذي يدفع السائح للقيام بزيارة ثانية أو ثالثة إلى هانوفر - لأن الأمر يستحق دائماً القيام بذلك.

المزيد »

يمكن في جميع أنحاء المدينة استشعار ورؤية ومعايشة أجواء إعادة البعث والتجديد في المدينة والتحول البالغ إلى كونها مركزاً للخدمات والعلوم والتصميمات والخدمات الطبية. القديم والحديث، التاريخ وروايات بين صناعة الصلب والرومانسية، الفن العريق وثقافة الغد: لا توجد تناقضات، فهي بالأحرى أوجه متعددة لحقيقة الحداثة والرقي الذي جعل من المدينة مقصداً سياحياً لا يقارن داخل منطقة الرور.

المزيد »

Formerly Germany's coal-mining region, the Ruhrgebiet forms one of the largest conurbations in Europe with 5 million residents and is now known for its diverse and vibrant cultural scene. Bochum, Dortmund, Duisburg, Essen, Oberhausen and many other towns and cities combine to form a fascinating urban area that is full of surprises.

More »

ساربروكن: مدينة ودودة تتسم بالمعالم الثقافية المفعمة بالحيوية، والأبنية المعمارية الباروكية والأجواء الفرنسية الممزوجة بنمط الحياة في ولاية سارلاند، إنها عاصمة الولاية التي بها الجامعة الكبرى، والمركز الاقتصادي والمعارض. تعتبر ساربروكن مركزاً لمساحة كبيرة مكونة من ثلاث مناطق يسكنها نصف مليون نسمة، بالإضافة إلى كونها مدينة هادئة وهانئة ومرحة يمكن بها قاء عطلات الاستجمام والاسترخاء.

المزيد »

كانت مدينة فولفسبورج، باعتبارها واحدة من قلائل المدن الجديدة المنشأة في القرن العشرين والتي تم تأسيسها في 1 يوليو عام 1938، من الرواد الأوائل في بناء مدن جمهورية ألمانيا الاتحادية الشابة، على الرغم من تاريخها القصير المثير. تعد المدينة المثال المميز على عملية تطور المدن التخطيطية، حيث ارتبط تاريخها ارتباطاً وثيقاً بحركات التنمية الاقتصادية لشركة فولجسفاجن.

المزيد »

لا تقع دوسيلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين وستفاليا ، كما يعتقد كثيرون، على نهر الراين بالمعنى الدقيق للكلمة، ولكنها تطل على نهر صغير اسمه دوسيل. ومن يقم بجولة إلى قلب المدينة القديمة الأصلي الواقع بين باسيليقا لامبيرتوس وبرج القصر، سيكتشف النهر الصغير دوسيل الذي يسري مختبئاً بعض الشيء بين زقاق ليفر وميدان بورج بلاتس. لم يكن تفكير أحد قديماً متجهاً إلى أن تصبح المدينة مركزاً للاقتصاد وألوان الموضة والمعالم الثقافية ذات الأهمية العالمية - لكنها موجودة بالفعل على نهر الراين.

المزيد »

لايبزيج تلائم كافة الحواس، فهي متنوعة ومبهجة وتميل إلى الجديد دائماً. الحياة تنبض هناك في عروق مدينة الجامعة والكتاب وموسيقى باخ والمعارض الديناميكية. وبالإضافة إلى ذلك فإن لايبزيج هي أيضاً مدينة الموسيقى - ومدينة الأبطال للثورة السلمية: فمن خلال صلوات السلام عادت كنيسة نيكولاي في لايبزيج في عام 1989 إلى قلب الأحداث العالمية،

المزيد »

فيسبادن هي النسخة الفاخرة لصورة المدينة، كما أنها تعتبر المدينة ذات القامة الأعلى بين المدن الألمانية الكبري. مدينة فيسبادن هي عاصمة ولاية هيسن الاتحادية، وهي تعد واحدة من أعرق حمامات الاستشفاء الأنيقة في أوروبا، وعنوان الأصالة والرقي والبهاء. سواء كان الأمر متعلقاً بتناول الطعام أو التجول أو الاستخدام العادي، فسوف تجد كل شيء في أرقى صوره، الأمر ذاته الذي ينطبق على ما تتمتع به المدينة من انطلاق وحياة الرفاهية.

المزيد »

مدينة حديثة في قلب الحياة بماض بحري عريق: هذه الجذور جعلت من المدينة مكاناً ذا صبغة دولية ومنفتحاً على العالم. يحمل الحوار المتبادل بين السكان هناك ملامح الحرية والتسامح التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين. ويمكن استشعارها في جميع الأحوال: الأمور هنا على ما يرام. الحفاظ على القديم وتجربة الحديث - هذا هو مبدأ بريمن للنجاح منذ القدم.

المزيد »

على المجرى المشترك لنهري الراين وموزل، حيث الزاوية الألمانية ذات الشهرة العالمية تقع واحدة من أجمل وأعرق المدن في ألمانيا: كوبلنتس. أربع سلاسل جبلية متوسطة ومساحة شاسعة من الغابات والمسطحات المائية والخضراء تشكل الخلفية الفريدة من نوعها التي تغلف مدينة كوبلنتس. تتمثل المعالم الكبيرة التي تقف شاهداً على تاريخ الميدنة العريق المتجاوز 2000 عام في ما تزخر به من كنائس وقصور وبيوت النبلاء والمباني السكنية البديعة.

المزيد »

مدينة فورتسبورج، نقطة الالتقاء فائقة الجمال للتاريخ والثقافة والخمر. مقر إقامة شعب الفرانكن والجامعة، حيث الموقع الخلاب على ضفتي نهر الماين، بالإضافة إلى الأجواء المفعمة بالحيوية والسحر الخلاب، وشهرتها بأنها مركز مزارع الكروم الفرانكوني، كما أنها تعد بفضل معالمها السياحية العديدة واحدة من أجمل المدن الألمانية وأكثرها ترحاباً بالضيوف وبكلمة واحدة - أكثرها سحراً وجمالاً.

المزيد »

مونشنجلادباخ: المدينة تأسر القلوب وتعشق الحياة، تتسم شخصيتها بالمزيج المثير المتجانس بين معالم المدنية والسحر الريفي - ولم تأت من فراغ تسمية المدينة المطلة على المنطقة السفلى من نهر الراين بحدائقها وبحيراتها "بالمدينة الكبيرة في الريف". غير أن ذلك لم يمنع كونها مدينة الفنون والثقافة - بما تحويه من أبنية أثرية هامة ومتحف يتمتع بشهرة عالمية وأجواء مفعمة بالنشاط والإثارة من المسارح والنوادي الليلية وأماكن عرض الفنون الصغيرة.

المزيد »

لا يحتاج الأمر منك سوى رحلة قصيرة بقطار المدن، وسترى عندئذ عالماً آخر: يمتد المنظر الغارق في الضوء المرتعش من الجنوب، من مدينة دوسيلدورف حيث المنشآت المكتبية الحديثة التي تضيء المدينة، إلى دويسبورج، حيث الأفران العالية لصناعة الصلب. هكذا كان الحال لمدة عقود على الأقل، وأصبحت الفكرة العامة المعروفة حتى الآن. وكون الأفكار العامة ليست صحيحة دائماً، فهذا أمرٌ تثبته مدينة دويسبورج على نحو مفعم بالانطباعات: إنها مدينة تقدم الكثير وتعتبر معشوقة محبي السينما والأفلام.

المزيد »

مانهايم تثير أجواء الحركية والنشاط: تنبع من مدينة الجامعة الواقعة على نهري الراين ونيكار اختراعات كثيرة هامة. وهكذا عمد كارل درايس في عام 1817 إلى تصنيع أول مركبة بعجلتين، وفي عام 1886 سارت أول سيارة اخترعها كارل بنز في شوارع المدينة، وفي عام 1921 تبعتها الأسطورة لانتس بولدوج، أما يوليوس هاتري فقام في عام 1929 بتصميم أول طائرة نفاثة في العالم. ومن الواضح تماماً أن العقول العبقرية الخلاقة تشعر بالراحة هنا.

المزيد »

بين الغابة السوداء وجبال فوج وجبال بفالزر الواقعة في مستوى نهر الراين تقع مدينة كارلسروهه، مركز التكنولوجيا والعلوم، ومقر أهم المحاكم في ألمانيا. علاوة على ذلك فقد كانت كارلسروهه أيضاً أول مستقبِل لرسالة البريد الإلكتروني التي تم استقبالها بواسطة أحد أجهزة الكمبيوتر على الأرض الألمانية. هذه الرسالة جاءت في 3 أغسطس 1984 من إحدى الموظفات في جامعة فيسكونسن الأمريكية، ومن ثم تم توجيهها إلى مهندس المعلومات ميشائيل روترت في كارلسروهه.

المزيد »

منذ عام 1810 ورد ذكر أولم مرتين: أولم وأولم الجديدة. في عقد اتفاق ما تم تنظيم انضمام أولم إلى ولاية فورتمبرج أما أحياء المدينة المطلة على الضفة اليمنى لنهر دوناو فهى لا تزال تابعة لولاية بافاريا. وبالنسبة للضيف الزائر فإن الأمر يعني أكثر من مجرد سبب لزيارة أولم: المدينة الكبيرة النابضة بالحياة المحتوية على أبرشية أولم والمدينة الداخلية التاريخية من ناحية، ووسط المدينة الودودة بما فيها من برج المياه العملاق والقلعة القديمة ومصانع الجعة الشهيرة من ناحية أخرى.

المزيد »

ميونيخ، مدينة عالمية حديثة قلبها ينبض وذات تاريخ عريق. بين مصنع بي إم دبليو BMW وحديقة احتساء الجعة، بين الفن والثقافة، بين الإبداع والزوايا الحالمة، بين عصري الباروك والحداثة: لا توجد تناقضات، ولكن تناغم مميز لميونيخ. تقدم عاصمة بافاريا الكثير من المعالم السياحية البرّاقة لدرجة يتحير معها السائح في اختيار نقطة بداية رحلته. وأهم شيء يتعين على السائح أن يحضره معه هو الوقت.

المزيد »

يغلب على أهل دورتموند وعلى المدينة ذاتها طابع العمل الشاق. اشتهرت مدينة دورتموند على مستوى العالم بصناعة الصلب والفحم والجعة. أما الآن فلم يعد عمال المناجم يذهبون إلى العمل في الجبال، وبردت الأفران العالية منذ زمن. وعلى الرغم من ذلك فلا تزال العصور القديمة حية، والآثار الصناعية السابقة تؤدي مهاماً جديدة: إنها الآن تعد بمثابة الأثر والمتحف وساحة عرض التاريخ القديم في آن واحد.

المزيد »

Discover Destination Germany with our interactive map

قم هنا بإضافة أهدافك المفضلة قم بتأكيد وتصنيف وتقسيم وطباعة هدفك المختار، ثم قم بالتخطيط لرحلتك إلى ألمانيا.

تم اختيار المفضلة 0