تعيد برلين في الوقت الحالي تقديم صورة جديدة لألمانيا لم يألفها العالم من قبل، وباعتبارها مدينة عالمية تكمن في قلب القارة الأوروبية وتتمتع بسمات الإبداع والحيوية النابضة منقطعة النظير، مما جعلها لها تأثير مغناطيسي يستقطب ملايين الزوار للتوافد عليها، وباعتبارها عاصمة لدولية متفتحة وعالمية ومضيافة. إنها توليفة من السعادة والحيوية الناضحة، وربما تكون جريئة بعض الشيء، والتسامح والبساطة الداعية للاستجمام والاسترخاء. "برلين كلها عبارة عن سحابة": تثبت المقولة القديمة مصداقيتها مرة أخرى، بل وأكثر من ذلك.