إنجولشتات

مفعمة بأجواء المتعة والاستمتاع بالحياة: إنجولشتات

مدينة متعددة الأوجه - تكسوها عباءة العراقة والتاريخ، وفي الوقت نفسه مرصعة بمظاهر الحداثة، وعامرة بالنشاط وأجواء الاستمتاع بالحياة: اكتسبت مدينة إنجولشتات، مدينة الجامعة والقلعة الواقعة على نهر دوناو والتي كانت فيما مضى مقراً لإقامة الدوق البافاري، سحرها الخاص المميز بفضل التوليفة الرائعة النابعة من فخامة العصور الوسطى والأجواء التعددية.

جسر التواصل الأمثل بين الثقافة والتسوق
فكل من الأبنية السكنية فائقة العناية بأجزاء الجملون رائعة الجمال والبوابات العملاقة والأبراج الشامخة ومنشآت القلاع الضخمة ترسم ملامح صورة المدينة المميزة. وتدب الحياة في أوصال المدينة بفضل ما تحويه من مطاعم وفنون وعروض، من شأنها أن تجعل من جولة التسوق متعة خالصة لا تنسى. فعلى مدار العام تحفل المدينة بإقامة المهرجانات والأسواق، بالإضافة إلى المتاحف المتجاوزة لحدود المعتاد والحفلات الموسيقية والمعارض والعروض المسرحية التي تزين باقة إمكانيات المدينة. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالمدينة لا تزال زاخرة بالعديد من نقاط الجذب، مثل منتدى أودي في إنجولشتات ومتحف الهواتف الجوالة ومركز تسوق إنجولشتات فيلاج الفاخر. وعلاوة على ذلك فإن المدينة القديمة ذات الخطوط الفنية العبقة تتمتع بقدرة السحر ذاتها، والتي يمكن الوصول إليها عبر اجتياز بوابة كرويتس تور المتأنقة في زخارفها الفنية البديعة: إنها أجمل بوابات المدينة، كانت قديماً أحد الأجزاء المكونة لإطار القلعة المنيع، وهي الآن تعتبر شعار مدينة إنجولشتات وشاهداً على الفن المعماري للعصور الوسطى.

عبر بوابة كرويتس تور إلى المدينة القديمة
توجد بانتظارك خلف البوابة معالم سياحية فخمة باهرة، مثل قصر نويه شلوس، وكنيسة أسماكيرشه التي تحوي وعاء القربان المقدس الشهير ليبانتو-مونسترانس، بالإضافة إلى مبنى التشريح الطبي القديم ومبنى البلدية القديم - إنها مجموعة بنائية مكونة من أربعة مباني تم إعادة تصميمها بالكامل في عام 1882 على طراز عصر النهضة الجديدة. وإلى جانب ذلك توجد هناك أيضاً كنيسة سان موريتس، وهي الكنيسة الأبرشية الأقدم في المدينة. وبالإضافة إلى برج الكنيسة الرئيسي الذي يحمل طراز عصر الرومانسية المطل على الجهة الشمالية، يبزغ في جنوب المدينة برج بفايف تورم الرشيق ذو الطابع القوطي - الذي كان فيما مضى برج المراقبة بالمدينة. يمكن الوصول إلى قمة البرج بارتقاء 200 درجة سلم، وهناك من أعلى يمكن الاستمتاع بإطلالة عامة على المدينة البديعة، وكاتدرائية العصر القوطي المتأخر التي تعد أكبر كنيسة جنوبي ألمانيا تحتوي على قاعات. تتكون مقصوراتها الضخمة المسقوفة من سبعة صفوف متراصة فوق بعضها البعض استخدم لبنائها ما يقرب من 7000 جذع شجرة. وفي دلخها تحوي الكنيسة العملاقة حجرات مذابح قيّمة وجدرانها مزينة بنقوشات بارزة وأشكال حجرية ولوحات وتماثيل منحوتة فائقة الجمال والروعة.

ودائما ما يرتبط ذكر كنيسة سان موريتس بجامعة المدينة، "المعهد العالي"، التي أنشئت في عام 1472 كأول جامعة في ولاية بافاريا. ويرجع الفضل إليها في عصر الازدهار الطويل الذي عايشته مدينة إنجولشتات: كانت المدينة لأكثر من ثلاثة قرون تمثل المركز الثقافي والفكري لولاية بافاريا. ولا تزال أجواء المدينة تتيح إمكانية استنشاق هذا العبق حتى الآن - ولا سيما عند القيام "بتورمري"، وهي نزهة ليلية عبر مدينة إنجولشتات تحت إشراف أحد الحراس الليليين الذي يرتدي زياً "حقيقياً" للعصور الوسطى.

Highlights
Highlights

Discover Destination Germany with our interactive map

قم هنا بإضافة أهدافك المفضلة قم بتأكيد وتصنيف وتقسيم وطباعة هدفك المختار، ثم قم بالتخطيط لرحلتك إلى ألمانيا.

تم اختيار المفضلة 0